غرفة تجارة النجف الاشرف / الغرفة تشارك في الملتقى الاقتصادي العربي الالماني الرابع عشر

الغرفة تشارك في الملتقى الاقتصادي العربي الالماني الرابع عشر

2 يونيو، 2011

ويرى المهندس زهير محمد رضا شربه  في الملتقى الاقتصادي السنوي في برلين منبراً فريداً للتعاون والشراكة. داعياً رجال الأعمال والشركات والمؤسسات المختصة للمشاركة فيه من أجل الحصول من خلاله على المعلومات المتعلقة بالمستجدات وبالفرص المتوفرة في العلاقات الاقتصادية الألمانية العربية، والعمل على إقامة اتصالات تجارية جديدة وتعزيز الاتصالات القائمة..

وقال شربه ان الملتقى تناول العديد من الموضوعات التي تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدان العربية والمانيا في مختلف المجالات خاصة التجارية والاستثمارية منها كما تم بحث ملفات اقتصادية في غاية الاهمية في عدة قطاعات.
وأضاف ان الملتقى اشتمل على جلسات عمل متخصصة بحثت في توسيع البنى التحتية, البناء, الخدمات المالية, إدارة المياه, الخدمات اللوجستية, النقل, والخصخصة, الاستثمار, الطاقة والتكنولوجيا البيئية.
واشار ان هذه الموضوعات شكّلت أهم محاور اقتصاديات البلدان العربية في السنوات المقبلة و تعتبر نقاطا ينصب عليها الاهتمام بفضل الاستثمارات المخصصة والبالغة عدة مئات مليارات اليورو.
وركز الملتقى ايضا على اهمية تعزيز التعاون ما بين المانيا والدول العربية خاصة التي تحتضن استثمارات المانية كبيرة وكذلك ضرورة العمل على تنمية العلاقات الاقتصادية مع الدول العربية سيما في ضوء التطورات الايجابية التي شهدها على مدى السنوات الماضية.
واوضح شربه : بدا واضحا الاهتمام الكبير الذي توليه المانيا للاستثمار في العراق وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين والعمل على بناء شراكة اقتصادية استراتيجية تخدم المصالح المشتركة والاهتمام بالشركات الصغيرة والمتوسطة.
ودعا شربه القطاعين العام والخاص لبذل مزيد من الجهود لاستقطاب الاستثمارات الالمانية الى العراق خاصة  للمحافظات كالنجف الاشرف التي تتمتع بمزايا فريدة كالامن والاستقرار والبيئة الاستثمارية المتنوعة والموقع الجغرافي.

     وكما جرت العادة في السنوات الأخيرة عُقدت جلسة حوار خاصة حول دور المرأة وسيدات الأعمال في الاقتصاد العربي، خاصة وأن النساء يشكلن نصف المجتمع على الأقل. وعرضت سيدات أعمال عربيات وألمانيات تجربتهن الناجحة والعراقيل الاجتماعية التي واجهتهن في البداية وتمكّنّ من إزالتها بفضل جهودهن وإصرارهن على إثبات قدراتهن.

     وخلال فترة السنة التي تلت الملتقى السابق تغلبت ألمانيا والدول العربية في خطوات متوازية على تبعات الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية، وحقق الاقتصاد الألماني عام 2010م نمواً مقداره 3,6 في المائة. ومن المتوقّع تحقيق نمو ملحوظ في ألمانيا خلال العام الحالي 2011م يصل إلى 3 في المئة تقريبا. وفي الوقت ذاته ينتظر صندوق النقد الدولي (IWF)  معدلات نمو في الدول العربية يبلغ متوسطها خمسة في المئة. ويزداد لدى الجانبين التفاؤل بفرص الاستثمار والتعاون وتطوير الشراكات الاستراتيجية التي تعطي الشركات الألمانية ميزة تنافسية مستدامة في العالم العربي.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان