غرفة تجارة النجف الاشرف / رئيس هيئة الاوراق المالية يدعو الى اندماج المصارف الاهلية فيما بينها

رئيس هيئة الاوراق المالية يدعو الى اندماج المصارف الاهلية فيما بينها

4 سبتمبر، 2012

’وليس هناك اية مخاوف من دخول تلك المصارف كما يشيع البعض

خاصة ان العراق يشهد انتقالا من النظام الشمولي الى اقتصاد السوق ’ كما ندعو الى اندماج المصارف الاهلية فيما بينها على ان تكون هناك زيادة في رؤوس اموالها لكي تستطيع منافسة المصارف الاجنبية .وقال السعدي في تصريح للعدالة  أن حصول المصارف على إجازة الاستثمار في العراق تكون ضمن ضوابط البنك المركزي سيدعم ويزيد من خبرات القطاع المالي العراقي خاصة بعد حصول شراكات من قبل فروع الشركات العالمية العاملة في العراق مع المصارف الاهلية التي هي الاخرى تشهد تلكأ في عملها على شرط زيادة رأسمالها وتشجيعها على منافسة تلك المصارف .
واضاف السعدي :من الضروري وضع دراسة مالية من اجل تنظيم عمل المصارف الاهلية وبالتالي تطويرها من خلال التثقيف المالي لاصحاب تلك المصارف وتقديم الدعم الازم من قبل البنك المركزي واجبار مؤسسات الدولة التعامل مع المصارف الاهلية وليس تركها بدون قانون يوضح عملها بالشكل الصحيح من اجل تطوير الاقتصاد الوطني .
واشار  الى ان قانون هيئة الاوراق المالية ما زال يتراوح في مكانه ولم يتم اقراره مما اثر نوعا ما على عمل هيئة الاوراق المالية وسوقها خاصة ان سوق العراق للاوراق المالية يشهد انتعاشا تجاريا كبيرا في ظل اقبال رؤوس الاموال الاجنبية على دخول السوق والعمل في العراق الذي يعد بيئة اقتصادية جيدة .
وبين السعدي :  أن السماح للمصارف الأجنبية بالاستثمار في العراق جاء لعدم توفر التكنولوجيا العالمية لديها، ما دعى الحاجة إلى مشاركة مصارف أجنبية مع مصارف عراقية لكسب الخبرة والنهوض بالمصارف العراقية.
وحول سؤال عن شركات الموبايل وانتظامها في سوق الاوراق المالية قال رئيس هيئة الاوراق المالية :ان شركة اسيا سيل للاتصالات  قد انتظمت في سوق العراق للاوراق المالية وقد اصدرا امرا بتسهيل عملية انتسابها وبعد (48)ساعة من الطلب المقدم الينا تمت الموافقة ونحن نرحب بها وبخصوص شركتي زين العراق وكورك لم تقدما طلبا لدخولها لسوق العراق للاوراق المالية ’ونحن ننتظر هما .علما ان الشركة التي تدخل لسوق العراق للاوراق المالية يجب عليها ادراج (25%) من اسهمها في السوق وتعرض للاكتتاب من قبل المواطنيين .
‎وعن الاقبال الاجنبي على دخول البورصة العراقية اكد السعدي :ان لدى قراءة التداول في السوق خلال العامين الماضيين نجد أن هناك وتيرة متصاعدة يتوقع ان يشهدها تداول غير العراقيين خصوصاً من بينهم الاميركيين والاوروبيين والمستثمرين في دول الخليج العربي. ويلاحظ ايضاً ان ملكية الاجانب للاسهم في البورصة ارتفعت على نحو كبير خصوصاً في قطاعات المصارف والفنادق والتأمين والقطاعات الانتاجية. ونلفت هنا الى أن الاجانب يشترون اضعاف ما يبيعون، وهو مؤشر نعتبره مهماً على صعيد توسيع قاعدة الاستثمار الاجنبي في العراق.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان