غرفة تجارة النجف الاشرف / دعوة لدعم الدينار بالتعاملات بدلا من الدولار

دعوة لدعم الدينار بالتعاملات بدلا من الدولار

10 فبراير، 2015

.وقال المستشار المصرفي الدكتور عصام المحاويلي ان ارتفاع سعر صرف الدولار هو صعود اسفنجي مؤقت وسيعود الى معدلاته الطبيعية لكنه سيستغرق شهرين الى 3 أشهر في ابعد الحدود.

وارتفع سعر الدولار في الايام القليلة الماضية، بسبب تحديد عرض الدولار بمبلغ 75 مليون دولار في وقت تستوعب فيه الاسواق نحو 300 مليون دولار يوميا ، الى معدلات يراها ذوو الدخل المحدود كبيرة قياسا بامكاناتهم ومواردهم المالية المحدودة حيث اثرت في البيع والشراء وعموم الحركة التجارية والتعاملات اليومية.

واضاف ان البنك المركزي مؤسسة رصينة قادرة على معالجة مثل هذا الاختلال الذي حصل بالزامه ببيع مبلغ محدد من الدولار الى الاسواق المحلية ، مبينا ان العراق بلد غني ولم تنقطع عنه ايراداته المتأتية من تصدير النفط رغم انخفاض سعر البرميل عالمياً،مؤكدا ان الاسعار ستعود الى معدلاتها الاعتيادية بعد مرور مدة من الوقت.

واكد ان التخطيط السليم للانفاق من شأنه ان يسهل تعافي اقتصاد البلد رغم الظروف المالية التي يواجهها ، مشيرا الى امكانية الاقتراض من الداخل بسندات وحوالات بدلا من الاقتراض من المؤسسات المالية الدولية ، الى جانب حلول واجراءات يمكن للعقليات الاقتصادية الكبيرة ابتكارها واقتراحها على الجـهات التنفيذية لتطـبيقها بغـية اجـتياز العراق لهذه الازمة المـؤقتة.

وذكر المستشار المصرفي ان تفعيل القطاعات الانتاجية من شأنه ان يقلل من آثار انخفاض سعر صرف الدينار امام الدولار أذ انه بالمحصلة النهائية يقلل من الاستيرادات للسلع التي يمكن انتاجها وتصنيعها محليا والتي تكلف اموالا طائلة يمكن توظيفها واستثمارها في تنشيط تلك القطاعات. 

ودعا المحاويلي الى عدم شراء الدولار والتعامل به في البيع والشراء والاعتماد في التعاملات التجارية اليومية على الدينار لان ذلك سيقلل الطلب عليه ما يزيد العرض وبالتالي فان الوفرة ستسهم كثيرا بتخفيض سعر صرفه ، مؤكدا ضرورة دعم الدينار في هذه المرحلة الاقتصادية التي يمر بها العراق.

يذكر ان عددا من شركات الصيرفة توقفت عن بيع الدولار لتخوفها من تحقيق الخسائر جراء عدم استقرار سعر صرف العملة الاجنبية في وقت تراجع فيه اقبال المواطنين على شراء الدولار.بدوره قال الاقتصادي الدكتور علي العنبوري: ان مثل هذا الاختلال في سعر الصرف وارد جراء الظروف التي يمر بها البلد الى جانب المادة 50 من قانون الموازنة التي تعد السبب الرئيس في ارتفاع سعر صرف الدولار امام الدينار والتي الزمته «البنك المركزي» ببيع نحو ثلث الكمية التي كان يبيعها قبل صدور قانون الموازنة في حين ان السوق كانت تستوعب اكثر.

واضاف العنبوري لـ”الصباح” ان هذا التذبذب في السعر سيستمر لفترة حتى تعود الفجوة بين العرض والطلب الى حجمها الطبيعي ، مضيفا ان هذا الاختلال لم يكن متوقعاً بسبب الاستقرار في سعر صرف الدولار خلال 2013 و2014.

يذكر ان البنك المركزي مسؤول عن الحفاظ على الاستقرار ومعدلات سعر الصرف للعملة الاجنبية امام الدينار.



المصدر:شبكة الاعلام العراقي

tags :
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان