غرفة تجارة النجف الاشرف / أبرز المشاكل التي تواجه موازنة 2016

أبرز المشاكل التي تواجه موازنة 2016

9 نوفمبر، 2015

في ظل الاوضاع الاقتصادية التي يعاني منها العراق بسبب انخفاض اسعار النفط عالمياً بشكل كبير، تواجه موازنة العام 2016 مشاكل عدة، ابرزها تحدي سعر النفط الذي يعتمد عليه العراق بشكل كبير في دعم موازنته السنوية.

وانتقد خبراء ومختصون في الشؤون المالية والاقتصادية والنفطية بعض البنود التي تضمنتها الموازنة العامة الاتحادية، واصفين اياها بانها عبارة عن موازنة حسابية وليست اقتصادية فضلا عن احتوائها على ذات الاشكالات التي كانت في الموازنات السابقة.

وقال النائب مهدي الحافظ في حديث صحفي  إن “اعداد الموازنة كان دائما يعد مشكلة معقدة بالنسبة للعراق وهو اعداد يمثل صورة صادقة عن هيمنة الفكر التقليدي البيروقراطي على الشؤون المالية في البلاد والصحيح ان تأتي الموازنة برؤية اقتصادية لمجمل الفعاليات سواء الحكومية او الاهلية في سياق متماسك ورصين”.

واضاف الحافظ وهو رئيس معهد التقدم للسياسات الانمائية أن “عدداً من الثغرات في موازنة العام المقبل منها ضعف الموارد المالية بنحو صارخ اذ لم يعد النفط قادراً على تلبية الحاجات الاساسية للبلاد بسبب انهيار اسعاره وغموض المستقبل بالنسبة للاسواق النفطية في العالم”، محذراً من أن “تحديد سعر البرميل بـ 45 دولاراً امر غير واقعي اذ من المتوقع ان تهبط الاسعار الى اقل من 40 دولاراً”.

وتابع أن “مشكلة اخرى تواجه الموازنة هي طبيعة العلاقة مع اقليم كردستان وهي علاقة ذات جوانب سياسية واقتصادية”، داعياً الى “توفير الظروف لحسم جميع الاشكالات مع الاقليم ووضع صيغة عادلة لتوزيع الموارد”.

واقترح الحافظ أن “يصار الى سعرين للصرف في العراق لمراعاة الحاجة الوطنية التي تتميز بوجود اكثر من فئة اجتماعية واقتصادية الامر الذي يبرر فكرة ان يكون هنالك سعر صرف خاص بالحاجات الاساسية كالحبوب واللحوم والادوية وسعر اكثر عام يغطي السلع الباقية غير الاساسية”.

ومن الجدير بالذكر أن وزارة المالية قدرت، قبل أيام إيرادات الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2016 بمبلغ 84073 ملياراً و557 مليوناً و138 ألف دينار.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان