🔹الابتكار المُزعزِع ليس عملية تحسين أو تعزيز المنتجات لتقديمها لنفس المجموعة المستهدفة، وإنما يتضمن استخدام تقنيات مختلفة لتسهيل عملية استخدام المنتجات وإتاحتها لشريحة سوقية أكبر من الشريحة التي كانت مستهدفة فيما سبق. أحد الأمثلة على الابتكار المُزعزِع هو ظهور خيار التنزيل الرقمي من على الإنترنت، والذي حل محل الأقراص المضغوطة (CD).
🔸الاستثمار في الابتكار المُزعزِع قد يكون معقدًا، لأنه يتطلب من المستثمر التركيز على كيفية تكيف الشركات مع التكنولوجيا المُزعزعة، بدلاً من التركيز على تطوير التكنولوجيا نفسها. تعد شركات مثل أمازون وجوجل أمثلة على الشركات التي ركزت بشدة على الإنترنت باعتباره تقنية مزعزعة.
🔹لقد أصبح الإنترنت راسخًا بشدة في العالم الحديث لدرجة أن الشركات التي فشلت في دمج الابتكار المزعزع في نماذج أعمالها تم إزاحتها جانبًا. قد يصبح الذكاء الاصطناعي (AI) وقدرته على التعلم من الموظفين وأداء وظائفهم بمثابة ابتكار مُزعزع لسوق العمل ككل قريبًا.
🔸إن استدامة الابتكار هو عملية الابتكار بهدف تحسين المنتجات والخدمات الحالية لأجل قاعدة العملاء الحالية، إما بناءً على متطلبات العملاء أو متطلبات السوق. فالابتكار المستدام لا يستهدف الأسواق غير المستغلة أو المتجاهلة، وإنما يبتكر ليظل مهمًا وقادرًا على المنافسة. إن تصنيع صانعو الأقراص المضغوطة لأسطوانات ذات سعة تخزين أكبر ومقاومة للخدش يعتبر مثالاً على الابتكار المستدام، بينما تعتبر الشركة التي تقدم التنزيلات الرقمية عبر الإنترنت –وبالتالي تحوّل الأقراص المضغوطة إلى تكنولوجيا قديمة- مثالاً على الابتكار المزعزع.
